CINEMAROC

Festival Imouzzer

Communiqué de presse

Festival du Cinéma des Peuples à Imouzzer Kander

Le complexe culturel d’Imouzzer Kander abritera du 10 au 13 Novembre 2011 la 8ème édition du Festival du Cinéma des Peuples, initiée chaque année par Ciné Club Imouzzer en partenariat avec le Centre Cinématographique Marocain, la province de Sefrou et en collaboration avec la commune urbaine d’Imouzzer Kander, la région de Fès Boulemane, la ville de Maxéville (France), l’Institut Cervantès de Fès et d’autres intervenants de la société civile locale.

Le programme général de cette nouvelle édition comprendra entre autre la projection des films marocains et d’autres venants de l’Algérie, Tunisie, Libye, Mauritanie, Catalogne et d’Iran ; la signature de la 5ème publication du Ciné Club Imouzzer intitulé « Identité et l’altérité dans le cinéma Maghrébin » et un colloque Maghrébin sous le thème « L’esthétique et l’idéologique dans le cinéma  Maghrébin» auquel participeront des critiques de cinéma et chercheurs marocains, Algériens, Tunisiens, Libyens et Mauritaniens.

Cette édition sera marquée par la présence les artistes marocains Kamal Kademi, Mohamed Khouyi et Abdelatif Khamouli et les réalisateurs Daoud Oulad Sayed , l’algérien Dehmane Ouzid, et le Tunisien Abdelatif Ben Ammar.

 من السينما العالمية إلى التجارب المغاربية
تشكل الإبداع السينمائي و تطور في ارتباط بشروط إجتماعية و بنيات فكرية ألزمته بأن يتعين انطلاقا من الوظائف التي ينهض بها  خدمة لهذه الشروط و البنيات أو نقضا لها، و في مسعى تحقيقه لهذه الخدمة أو النقض، اقترح المنتوج السينمائي جماليات تميزه، ويتموقع انطلاقا منها على المستوى  الإيديولوجي، ولم يكن ما اقترح على المستوى الجمالي في كل مسار السينما العالمية أن يتحقق إلا باعتباره تكثيفا لخلفيات إيديولوجية و خدمة لها. من هنا يكون التبرير الموضوعي لفاعلية مناقشة موضوع “جدلية الإيديولوجي و الجمالي: من السينما العالمية إلى التجارب المغاربية ” في مهرجان سينمائي يريد أن يتميز من مداخل مختلفة منها مدخل الجدل النظري والنقدي المختلف، هو مهرجان سينما الشعوب الذي ينظمه  نادي إيموزار للسينما.
مناقشة المحور المقترح تستدعي الكثير من الحذر بسبب إثبات مفهوم “الإيديولوجيا” و التباس معناه، و اختلاف النظر إلى الوظيفة الجمالية في السينما و في باقي الفنون. لقد تحددت الإيديولوجيا “كعلم للأفكار و أصولها” و”فكر نظري يعتقد أنه يتطور تطورا تدريجيا” و “تعبير عن وقائع اجتماعية و اقتصادية”، و “نسق من الأفكار” و “مجموعة من القيم  و الأخلاق و الأهداف”، و “نسق من التمثلات له منطقه و دقته يتمتع داخل كل مجتمع بوجود ودورتاريخيين” و “نوع من التفكير يهدف عمدا إلى تصوير الواقع تصويرا سطحيا بغية تضليل الآخرين” ألخ.
إلا أن مايهم في كل هذا هو أن يقرأ البعد الإيديولوجي بمعنى ماله داخل الممارسة السينمائية، و أن يتم الوقوف عند الطرائق التي تشتغل من خلالها الإيديولوجيا في ارتباطها بجمالية الإبداع الفيلمي و ذلك باعتبارها الخاصية المميزة لتنظيم السلطة في المجتمع و تثبيتها و المحافظة عليها أو تحويلها و نقضها ضمن مساعي نقض أسس المجتمع القائم.
تصير السينما، بحسب هذا الفهم، جهازا إيديولوجيا و علاقة لا تقوم بذاتها بل بالعلاقة الإجتماعية التي تحددها باعتبارها تجليا لممارسة إيديولوجية من موقع إيديولوجي محدد. أي أن السينما تصير ممارسة نوعية مأخوذة بالضرورة في شباك الإيديولوجيا و هكذا تكون جماليتها موضحة لخصوصية الإنتساب الإيديولوجي الذي لا يقرأ بالضرورة انطلاقا من الأبعاد الفكرية التي يعكسها المنتوج السينمائي، بل انطلاقا من البنيات الشكلية التي تكتسب معاني لا نهائية. حين نقول بنيات فيلمية، نقول دلائل تخضع بالضرورة للتقييم الإيديولوجي فنساير بذلك أطروحة مخاييل باختين الهائلة التي ترى أن” مجال الإيديولوجيا يتطابق مع مجال الأدلة، و يتوافقان بشكل متبادل فحيثما كان الدليل كانت الإيديولوجيا أيضا. إن لكل ما هو إيديولوجي قيمة دلائلية” بهذا الفهم يدخل منظور آخر في تحديد ماهية الإيديولوجيا حيث يتم إرجاعها إلى مجال الرمزية ، و تصير الجماليات الفيلمية دلائل ذات دلالات إيديولوجية. مناقشة الإبداع السينمائي من مدخل جدلية  الإيديولوجي الجمالي و تعني حصر المرتكزات و الأبعاد المعرفية لهذا الإبداع، كما تعني حصر معاني البنيات الفنية ووظائفها، وصيغ تكثيفها لمواقف من الصراع الإجتماعي الذي تعبر عنه بتجلياته على المستوى الإيديولوجي، و من البنيات الدالة التي تحتاج إلى مساءلة ” الأسلوب ” و” المونتاج”و” الجنس الإبداعي” و “طرائق السرد “و ” التكوين” و ” الديكور”الخ.
اقتراح جماليات و بنيات شكلية محددة في الإبداع الفيلمي كان دوما بغاية تجديد الإبداعية السينمائية إلا أنه خدم غايات فكرية و إيديولوجية، و أبرز موقفا من  السائد الجمالي و الإبداعي، و صاغ إبدالات الفن الجديد  الذي يحتاج إليه الشرط التاريخي، هذا بالضبط .ما عكسته ممارسات عديدة من قبيل تجارب سيرغي إزنشتاين، و دزيغا مرتوف وبونتي كورفو، غلوبر روتشا و أندري فايدا و ساتياجيت راي، و كوستا غافراس ، و مايكل مور،و الواقعية الجديدة الإيطالية، و السينما الثالثية إلخ.
إنه أيضا ما انشغلت به تجارب في إفريقيا وفي البلاد العربية، و يعنينا أكثر أن نركز على التجارب المغاربية التي  اقترحت الكثير من الرؤى و التصورات بصدد ما هو جمالي و بصدد التموقع الإيديولوجي و بصدد كيفية تمثيل جدلية الإيديولوجي و الجمالي. ما نجده في أفلام الناصر خمير و نوري بوزيد و عبد اللطيف بن عمار و رضا الباهي من تونس، و أفلام عمار العسكري ، محمد الشويخ، ومحمد الزموري و مرزاق علواش، و يامنة بن كيكي من الجزائر و أفلام محمد فال و عبد الرحمان سيساكو من موريطانيا و أفلام مومن السميحي، و أحمد البوعناني، و أحمد المعنوني، و حكيم بلعباس، و سعد الشرايبي من المغرب. لهذا يكون للتوقف على تجارب السينما المغاربية قيمة كبرى حيث يسمح ذلك برصد مدى تمثيلها الفاعل لجدلية الجمالي و الإيديولوجي، و مدى إنصاتها لعمق الإشتغال على هذه الجدلية في التجارب السينمائية الإنسانية الرائدة و ما نجعله محاور أساسية لمناقشة الموضوع هو المداخل التالية :
-       حدود الجمالي و حدود الإيديولوجي في السينما المغاربية ؛
-       جدلية الجمالي والإيديولوجي في السينما العالمية؛
-       الدلالة الإيديولوجية للبنيات الفيلمية في السينما المغاربية؛
-       جماليات السينما المغاربية: من التأصيل الإبداعي إلى الموقع الإيديولوجي؛
-       السينما المغاربية: من خدمة الواقع إلى التضليل الإيديولوجي.
و يمكن للمشاركين إغناء الندوة بمداخل أخرى إضافية.
الدكتور حميد اتباتو
تكريم الباحث حميد اتباتو في حفل افتتاح 
   المهرجان الثامن لسينما الشعوب بإيموزار كندر
شكل تكريم الناقد الفني والباحث السينمائي والمسرحي الدكتور حميد اتباتو في حفل افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر مفاجأة سارة لمتتبعي هذا العرس السينمائي السنوي . فالمكرم لم يكن على علم ببرمجة هذا التكريم لأن المنظمين فضلوا مفاجأته ومفاجأة أصدقائه الحاضرين . وهكذا طلب منشط الحفل الإفتتاحي الناقد والمخرج السينمائي عبد الإله الجوهري ، صاحب برنامج ” كاميرا الأولى ” بقناتنا التلفزيونية الأولى ، من أصدقاء المكرم أن يصعدوا إلى المنصة لإلقاء شهادات في حقه . وكم كانت عفوية وصادقة شهادات أحمد سيجلماسي وأحمد عموري والحسين أتمني التي أجمعت على أن الأستاذ حميد اتباتو هو أهل لأكثر من تكريم . ألا يمثل الصديق حميد نموذجا للباحثين الأكاديميين الجادين المتنوعي العطاء ات والغزيري الإنتاج ؟ أليس نموذجا للمثقفين الشرفاء المرتبطين بهموم البسطاء والمهمشين والمنسيين ؟ أليس نموذجا للمناضلين الجمعويين الذين يعملون بتفان ونكران ذات من أجل نشر الثقافة السينمائية في مختلف ربوع المملكة وخصوصا في المدن الصغيرة والمناطق المنسية عبر تأسيس أو المساهمة في تأسيس جمعيات ونوادي وملتقيات ومهرجانات سينمائية وغيرها ؟ أليس هو صاحب فكرة توثيق أشغال الندوات وإصدارها في كتب لإغناء المكتبة السينمائية المغربية والعربية الفقيرة في هذا المجال كما تشهد على ذلك تجربته المتميزة مع مهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر ومع المهرجان السينمائي الجامعي بالرشيدية ؟ إن حضور الناقد والباحث والصحافي والجمعوي والمربي حميد اتباتو في ساحتنا الثقافية والفنية لا يمكن إلا أن نفتخر به لأنه حضور كمي ونوعي في آن واحد سواء على مستوى الأسماء الإبداعية التي حاورها في الصحافة المكتوبة ( جرائد : الأحداث المغربية و المساء وأخبار اليوم ) والمرئية ( إذاعة فاس الجهوية ) أوعلى مستوى التجارب الفنية التي ناقشها وحللها في مداخلاته وأبحاثه الجامعية وكتبه ومقالاته المختلفة . زد على ذلك العلاقات الإنسانية رفيعة المستوى التي تربطه بمختلف الفاعلين في حقول الثقافة والإبداع الفني . ومن جميل الصدف تسلم المثقف الرقيق حميد اتباتو لهدية التكريم الرمزية من مبدعين متميزين المخرج داوود أولاد السيد والممثل كمال الكاظمي تحت تصفيقات الجمهور الذي غصت به قاعة المركب الثقافي . تجدر الإشارة في الأخير إلى أن حفل الإفتتاح تميز أيضا بكلمات مدير المهرجان مصطفى أخرزوز وممثلي مدينة ماكسيفيل الفرنسية والفنانين أولاد السيد وكمال الكاظمي تخللتها لوحات غنائية راقصة لطفلات من جمعية المواهب وفرقة أحيدوس ، وختم الحفل بعرض الفيلمين المغربيين القصير ” كليك ودكليك ” لعبد الإله الجوهري والطويل “ل الجامع ” لداوود أولاد السيد .

يحتضن المركب الثقافي لمدينة ايموزار كندر ، من 10 الى 13 نونبر الجاري ، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان سينما الشعوب الدي ينظم سنويا من طرف نادي ايموزار للسينما ودلك وفق البرنامج التالي :

الخميس 10 نونبر 2011

افتتاح الدورة الثامنة بكلمات الجهات المنظمة والداعمة ابتداء من الرابعة والنصف عشية ثم عرض الفيلمين الطويلين ” الجامع ” للمغربي داوود أولاد السيد و ” الساحة ” للجزائري دحمان أوزيد .

الجمعة 11 نونبر 2011

لقاء مفتوح مع ضيوف المهرجان من مخرجين وممثلين ونقاد وغيرهم في  العاشرة صباحا ، وابتداء من الثالثة زوالا تعرض الأفلام التالية تباعا : ” قلم حبر ” وهو فيلم ليبي قصير من اخراج مؤيد زابطية ، ” أشلاء ” وهو فيلم وثائقي طويل من توقيع المغربي حكيم بلعباس ، ” رينبو ترانس ” وهو فيلم للمخرج الايراني المقيم بالمغرب حميد فردجاد .

السبت 12 نونبر 2011

انطلاق ندوة الدورة ابتداء من العاشرة صباحا حول موضوع ” الجمالي والاديولوجي في السينما المغاربية ” بمشاركة المخرج عبد اللطيف بن عمار والباحث وسيم القربي ، من تونس ، و عبد الرحمان أحمد سالم من موريتانيا ، والنقاد والباحثين المغاربة مولاي ادريس الجعيدي وحميد اتباتو ويوسف أيت همو وبوشتى فرق زيد و محمد اشويكة  و سعيد شملال ، وعرض الأفلام التالية تباعا ابتداء من الثالثة زوالا : ” سجنان ” للتونسي عبد اللطيف بن عمار و ” أوبابا ” للاسباني مونطكسارماندريس و” 53 يوما من الشتاء ” للاسباني خوليت كوليل .

الأحد 13 نونبر 2011

في العاشرة صباحا حفل توقيع الاصدار الخامس لنادي ايموزار للسينما بعنوان ” الدات والآخر في السينما المغاربية ” ، الدي شارك في تأليفه المخرج التونسي رضا الباهي والنقاد / الباحثون مولاي ادريس الجعيدي و يوسف أيت همو وحميد اتباتو ومحمد اشويكة ومحمد البوعيادي و سعيد شملال ، من المغرب ، و التونسي وسيم القربي و الجزائري نبيل حاجي . وابتداء من الثالثة زوالا تنطلق عروض الأفلام التالية تباعا : ” العتبات الممنوعة ” للتونسي رضا الباهي و ” تحت الانشاء ” للاسباني خوصي لويس غيدين و ” أنا أيضا ” للاسباني ألفارو باسطور أنطونيو .

وتجدر الاشارة الى أن دورة 2011 من مهرجان سينما الشعوب ينظمها نادي ايموزار للسينما بدعم من المركز السينمائي المغربي و المجلس البلدي للمدينة وعمالة اقليم صفرو و المجلس الجهوي لفاس بولمان و المعهد الاسباني بفاس و بلدية مدينة ماكسفيل الفرنسية . ومما جاء في افتتاحية كاتالوغ هده الدورة الجديدة نقرأ

         ”مرة أخرى تحتضن مدينة إيموزار كندر مهرجان سينما الشعوب في نسخته الثامنة و الذي ينظمه نادي إيموزار للسينما بدعم من شركائه و أصدقائه. و الوصول إلى الدورة الثامنة مسألة مفرحة بلا حدود لأن ذلك يطمئننا على أن حلم تأسيس جمعية سينمائية فاعلة و متميزة قد تحقق منذ مدة و يتم تصليبه عبر صيغ عديدة منها استمرار دورات مهرجاننا و توالي إصداراتنا السينمائية و اثراء تجربتنا بفقرات إضافية . نلتقي مرة أخرى في هذه الدورة لنعرض أفلاما مغاربية و تجارب من سينما شعوب أخرى، و لنتناقش بصدد محور الندوة : “الجمالي و الإيديولوجي في السينما المغاربية”، و لنوقع إصدارنا الخامس بعنوان “الذات و الآخر في السينما المغاربية” و نلتقي كذلك لنتواعد على الإستمرار تحقيقا لشعاراتنا الدائمة “من أجل استنبات الإهتمام بثقافة الصورة “. شكرا للجميع …  ”

ايموزار كندر : أحمد سيجلماسي

Laisser un commentaire »

Pas encore de commentaire.

Flux RSS des commentaires de cet article. URI du rétrolien

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Twitter picture

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

Thème : Rubric. Un Blog WordPress.com.

Suivre

Get every new post delivered to your Inbox.