CINEMAROC

festival court oujda


المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير بوجدة 1-2-3 مارس 2012

بتنظيم من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، تحتضن مدينة وجدة الدورة الأولى للمهرجان الوطني للفيلم الروائي القصير، ذلك أيام 01-02-03 مارس 2012. سيشمل المهرجان على مسابقتين: مسابقة المنار الذهبي المفتوحة أمام أفلام (أقل من 23 دقيقة) المخرجين المحترفين وخريجي المدارس والمعاهد السينمائية، وكذا الأفلام الفائزة في المهرجانات الوطنية التربوية السابقة؛ ومسابقة المنار الفضي المفتوحة أمام أفلام (أقل من 15 دقيقة) الأندية السينمائية بما فيها التربوية والطلبة الجامعيين، وكذا الأفلام الفائزة في مهرجانات الهواة.
تتكون لجنة التحكيم من عز العرب العلوي لمحرزي (مخرج سينمائي)، ومحمد الصابري (رئيس القسم التقني بالمركز السينمائي)، ونعيمة إالياس (ممثلة)، و يوسف آيت همو (جامعي وناقد سينمائي)، وفريد بوجيدة (أستاذ باحث). سيستقبل المهرجان بعض الأسماء المعروفة على الصعيد الوطني في عالم الفن والثقافة ككمال كاضمي (حديدان)، عز العرب الكغاط، آمال الأطرش، ثريا ماجدولين، ورؤساء بعض المهرجانات السينمائية الوطنية…
يهدف المهرجان، حسب المنظمين، إلى خلق تلاقح واحتكاك بين المحترفين والهواة والمبتدئين، ذلك من خلال الاستفادة من خبرات وتجارب المشاركين في مسابقة المنار الذهبي، وحضور الورشات والندوة، ومشاهدة العروض. ستقام على هامش المهرجان ورشات في الإخراج والمونتاج والسيناريو والصوت يؤطرها محترفون لفائدة المشاركين في المهرجان، كما سيستفيد تلاميذ الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية من ورشات تطبيقية في التصوير بالفيديو والمونتاج وإضافة المؤثرات الصوتية.
سيعرف المهرجان أنشطة ولقاءات مكثفة أخرى، من بينها ندوة “السينما الهادفة ودورها في مناقشة قضايا المجتمع” التي سيؤطرها المخرج عز العرب العلوي، وتكريم لشخصية سينمائية مشهود لها بالعطاء في الميدان، كما ستخصص جوائز هامة للأفلام المتوجة خلال مسابقتي المهرجان.
سعيد شملال، جرسيف.

في ظل التحولات الاستراتيجية التي تعيشها المنظومة الجمالية المغربية بشكل مطرد، والنقلة النوعية التي تفوق كل ما تحقق في عقود سابقة، بفضل جهود نخبة من مثقفيها الذين جعلوا من أشكال التعبير الجمالي رهانا استراتيجيا. حيث أصبح المغرب الفني والسينمائي على وجه التحديد بفضل هؤلاء، علامة متميزة في مجموع المهرجانات والملتقيات السينمائية القارية والعالمية، وأصبح التتويج بها أمرا ملحوظا. إذ أبانت السينما المغربية بفضل العمل القاعدي للمركز السينمائي المغربي ومعه مجموعة من المؤسسات الأكاديمية، والمدارس والمعاهد العليا في مجال السمعي البصري، عن نضج فني، ورؤية جمالية تستوفي عناصر اكتمالها يوما بعد يوم. وفي تساوق مع هذه الحركية السينمائية، انصب اهتمام الفاعلين في الميدان على العمل من أجل تمكين الشباب من امتلاك القيم الجمالية الكفيلة بالارتقاء بالذوق والسلوك، حيث جعلوا من مكونات الفضاء السمعي البصري بجميع مكوناته عنصرا هاما من العناصر الفاعلة في تحقيق هذا الرهان، من أجل إنجاز فعل ينسجم وأسس المواطنة المتحضرة، والمنخرطة في مسار التحولات العالمية الكبرى، في ظل المحافظة على الخصوصيات التي تحقق تميّز الكائن المغربي، وتؤكد الخصوصية المغربية المحلية.

وانسجاما مع كل المعطيات السابقة تعمل كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية بوجدة، ومركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية بوجدة، على تنظيم مشترك للمهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير، والذي سيساعد في تنشئة الشباب على المساهمة في إنتاج مشهد سينمائي يؤكد ثنائية الانفتاح والخصوصية.

ويشتمل المهرجان على مسابقتين مختلفتين:

1) مسابقة المنار الذهبي:

وهي مفتوحة أمام:

أمام كل الأفلام والمشاركات للمخرجين المحترفين

 المخرجين الشباب

  طلبة المدارس والمؤسسات السمعية البصرية ومدارس السينما

 الخريجين الجدد للمعاهد السمعية البصرية

 الأفلام الفائزة في المهرجانات الوطنية التربوية السابقة

(لا يجب أن يتجاوز توقيت العمل 23 دقيقة)

مسابقة المنار الفضي

وهي مفتوحة أمام :

· الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية بكل أنواعها

· طلبة الجامعات

· الأندية السينمائية المغربية

· الأفلام الفائزة في مهرجانات الهواة

· (لا يجب أن يتجاوز العمل توقيت 15 دقيقة)

وهكذا يراهن المهرجان على تحقيق مجموعة من المحاور:

1) ترقية التربية الجمالية بفضاءات التربية والتكوين المغربية

2) مقاربة الدرس النقدي من خلال إشراك المتعلم في مختلف مراحل تكوينه في المشروع السينمائي الذي أصبح الوسيلة المركزية في مختلف أشكال التعبير المعاصر؛

3) تنويع صيغ أشكال التعبير، وبالتالي الرقي بأشكال المقاربة الديداكتيكية القائمة على اختيارات تستبعد عن غير قصد استراتيجية العلامة والرمز؛

4) التركيز على أهمية الخطاب السينمائي في تقديم المعرفة الوازنة بأشكال جمالية؛

5) اعتبار السينما مؤسسة تربوية لا تقل أهمية عن باقي المؤسسات؛

(المشاركون في مسابقة المنار الفضي سيستفيدون من خبرات وتجارب المشاركين في مسابقة المنار الذهبي من خلال الاحتكاك واللقاءات، وحضور الورشات والندوة، ومشاهدة العروض، لتبقى نقطة قوة المهرجان هو هذا التلاقح والتلاقي والاختلاط بين محترفين وهواة ومبتدئين حتى تتم استفادة فئة من خبرة فئات أخرى)

تتكون لجنة التحكيم من الأساتذة:

· عز العرب العلوي(مخرج)

· محمد الصابري(رئيس القسم التقني بالمركز السينمائي)

· نعيمة إالياس(ممثلة محترفة)

· يوسف آيت همو(أستاذ جامعي باحث ومؤلف مختص وناقد سينمائي)

· فريد بوجيدة(أستاذ وناقد)

أما عن ضيوف المهرجان فسيكون المنظمون سعداء باستقبال بعض الأسماء المعروفة على الصعيد الوطني في عالم الفن والثقافة ومن بينهم :كمال كاضمي(حديدان) ، عز العرب الكغاط ، آمال الأطرش، ثريا ماجدولين ، ورؤساء بعض المهرجانات السينمائية…

كما ستقام على هامش المهرجان ورشات في الإخراج والمونتاج والسيناريو والصوت يؤطرها محترفون لفائدة المشاركين في المهرجان، ومن جهة أخرى سيستفيد تلاميذ الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية من ورشات تطبيقية في التصوير بالفيديو والمونطاج وإضافة المؤثرات الصوتية.

وسيعرف المهرجان أنشطة ولقاءات مكثفة أخرى، من بينها ندوة سيؤطرها المخرج عز العرب العلوي بمشاركة كل فعاليات المهرجان،بموضوع:السينما الهادفة ودورها في مناقشة قضايا المجتمع،وتكريم لشخصية سينمائية مشهود لها بالعطاء في الميدان ، كما ستخصص جوائز هامة للأفلام المتوجة خلال مسابقتي المهرجان.

يهدف القائمون على تنظيم المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير إلى جعل المنطقة الشرقية عموما ومدينة وجدة على الخصوص قبلة ووجهة للسينمائيين المغاربة،لذا، فهم يراهنون على المشاركة الفعالة والوازنة للسينمائيين المغاربة من كل جهات هذا الوطن.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

بأرقام الهاتف 0536683241-0661361261-0661120828-الفاكس: 0536712174

أو عبر البريد الإلكتروني :focmoujda@gmail.com

www.focm-oujda.com أو على الموقع

Il fallait un festival artistique en mesure de relancer l’intérêt  au  septième art au niveau de la ville d’Oujda et il a fallu que l’Académie régionale de l’éducation nationale et le Centre des études et recherches en sciences humaines conjuguent leurs efforts  pour que le premier festival du court métrage narratif voit le jour. Un festival qui aura lieu les 1,2 et 3 Mars.

Mettre en exergue l’apport du court métrage  entant qu’expression cinématographique en mesure d’encourager les artistes locaux à explorer cette voie  tout en s’inscrivant en amont avec les différentes formes de développement que connait la ville est l’objectif exprimé par  les organisateurs. Aussi pour contribuer à  la généralisation de la culture cinématographique et ancrer une culture qui a perdu beaucoup de ses attraits dans une ville, jadis connue par la qualité de ses clubs de cinéma et l’acuité de ses critiques d’art.  Son ciné club Ennahda était l’un des plus actifs sur le plan national.  Oujda  n’a-t-elle pas donné des cinéastes qui ont marqué le septième art national,  à l’instar  des frères Derkaoui, Noureddine Gounjard  et Kamal Kamal.

Ceci dit les organisateurs sont conscients de la lourde tache qui les attend.  Leurs prétentions sont à la mesure de leurs moyens ont-il fait savoir.  «  On est conscients que le plus difficile est de lancer un festival tout en veillant à lui assurer une longue vie à un moment où l’engouement pour cette art est en régression ne serait- ce que par le nombre de salles de cinémas qui ont mis la clé sous le tapis. À Oujda  quatre salles de cinéma sur un total de neuf ont changé de fonds de commerce » ont tenu à préciser les  codirecteurs du festival Mohammed Abou Damire et Samir Boudinar lors du point de presse qu’ils ont tenu Mercredi.

Ceci dit il fallait éviter de  tomber dans l’approche des festivals à grandes pompes qui risquent de ne durer que le temps que dure l’éclat d’une rose. «  C’est un chalenge que nous souhaitons réussir tout en étant conscients des difficultés qui nous attendent. De fait, nous avons opté pour un programme qui prend en considération les volets  de la  formation et de vulgarisation artistique. L’important est d’assurer des assises solides à cette première édition pour que ce festival perdure» ont aussi expliqué les initiateurs de ce festival.

Par ailleurs , cette manifestation cinématographique sera marquée par l’organisation de deux. Le premier sera réservé à l’élite et au professionnels alors que le second concernera les productions des amateurs des cinéclubs et encadreurs scolaires qui commencent à réaliser des petits films éducatifs dans le cadre du projet d’établissement qui vient d’être généralisé au niveau des établissements scolaires.

De fait une palme d’or sera décernée  à la meilleure  contribution professionnelle et une en argent  pour encourager les créateurs en herbe : les clubs du cinéma scolaire, les productions des instituts et écoles de cinéma, les clubs de cinéma, les films d’amateurs qui ont participé à d’autres festivals et qui ont été primés.

En parallèle trois ateliers de formation seront tenus et concerneront l’écriture cinématographique, le montage et  la mise en scène. Alors que cinq prix seront décernés aux meilleurs scénarios, mise en scène, rôle féminin, rôle masculin, travail complet ainsi qu’un prix du jury.

Ali Kharroubi // ALM // Oujda

Laisser un commentaire »

Pas encore de commentaire.

Flux RSS des commentaires de cet article. URI du rétrolien

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Twitter picture

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

Thème : Rubric. Un Blog WordPress.com.

Suivre

Get every new post delivered to your Inbox.